دعوة للحوار من أجل الفهم والعمل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بكم في منتداكم برجاء التسجيل والاستفادة من المنتدى
وتقبل مشاركتكم الايجابية

منتدى اجتماعي علمي ثقافي ديني


    «الصلاة لن تُطعمك».. حرب الصين على الإسلام في تركستان الشرقية (صورة)

    شاطر

    عبد الله الضاحك

    المساهمات : 3259
    تاريخ التسجيل : 25/08/2010

    «الصلاة لن تُطعمك».. حرب الصين على الإسلام في تركستان الشرقية (صورة)

    مُساهمة  عبد الله الضاحك في الجمعة مايو 29, 2015 4:59 am

    “أداؤك للصلوات الخمس لن يطعمك خبزاً ولحماً”، عبارة اختصرت – إلى حد كبير – بعضاً من أساليب حرب السلطات الصينية على الإسلام في إقليم تركستان الشرقية.

    “العبارة” التي نقلها الشيخ محمد صالح المنجد، وُجدت مكتوبة على لوحة جدارية في تركستان الشرقية، مشيراً إلى أنها تعد نموذجاً من حرب كفرة الصين على الإسلام.




    الصين تهدد بإلغاء جواز سفر معارضين والأقليات في شنجيانغ(تركستان الشرقية) للحد من انتقاد السلطات وتقييد حرية الأقليات
    بدعوى التعليم باللغة المزدوجة الصين تحاول القضاء على اللغة الأويغورية في تركستان الشرقية
    مهاجروتركستان الشرقية في قيصري التركية إستقبلواالرئيس التركي طيب أردوغان بحفاوة بالغة مرفرين أعلاماتركية وتركستانية!




    على الرغم من المظهر المتماسك، لكن النظام السياسي الصيني متصدع بشدة

    في بداية هذا الشهر، انعقد المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، والذي صار انعقاده أحد الطقوس السنوية المعتادة. حيث يلتقي ما يقارب الثلاثة آلاف نائب “منتخب”، والذين جاءوا من جميع أنحاء الصين – بداية من ممثلي الأقليات العرقية بأزيائهم المبهرجة وحتى المليارديرات من مختلف المدن-لمناقشة أحوال الأمة ولأداء أدوارهم في تمثيلية المشاركة السياسية.

    ويرى البعض هذا التجمع المثير للإعجاب كمؤشر على قوة النظام السياسي الصيني، ولكنه على عكس ما يظهر يدل على ضعف كبير. فالسياسة الصينية دائمًا ما كانت مغلفة بقشرة ديكورية مسرحية، بها العديد من الأحداث الموسمية – مثل هذا المؤتمر- والتي تهدف لاستعراض قوة واستقرار الحزب الشيوعي الصيني CCP. ويعلم كلٌّ من المسئولين والمواطنين أن عليهم المشاركة في هذه الطقوس، وأن يبتهجوا بها ويرددوا الشعارات السياسية الرسمية. هذا السلوك له مصطلح في اللغة الصينية وهو “بيواتاي 表态”، ويعني أن يعلم كل شخص الدور الواجب عليه، ولكن ما يحدث أكثر من مجرد التزام صوري.

    وبرغم المظاهر، فالنظام السياسي الصيني متصدع بشدة، ولا أحد يعلم ذلك أكثر من الحزب الشيوعي نفسه. ويأمل رجل الصين القوي شي جين بنج في أن القيام بحملات مضادة على المعارضين والمنشقين وعلى الفساد سيطيل عمر الحزب الشيوعي في الحكم. وهو مصمم على تجنب أن يكون ميخائيل جورباتشوف الصين – الرئيس الذي انهار وتفكك الاتحاد السوفيتي في عهده- ويعمل على ألا ينهار الحزب في عهده. لكن بدلًا من أن يكون شي جين بنج المضاد لما كانه لجورباتشوف ربما ينتهي به المطاف لنفس النتيجة. فاستبداده وتسلطه يضغطان بشدة على المجتمع والنظام الصيني، ويعملان على تقريب نقطة الانهيار.

    توقع زوال الأنظمة الاستبدادية عمل محفوف بالمخاطر. فقليل فقط من الخبراء الغربيين تنبأوا بانهيار الاتحاد السوفيتي قبل حدوثه في عام 1991، بينما لم يخطر هذا على بال الـCIA بتاتًا. أيضًا قبل ذلك بعامين كان يتم السخرية ممن يتحدث عن وقوع الدول الاشتراكية في أوروبا الشرقية، ويُنظر إلى ذلك على أنه أحلام من كارهي الاشتراكية، حتى حدث هذا بالفعل. كما حدث مع الثورات الملونة في دول الاتحاد السوفيتي السابقة جورجيا وأوكرانيا وكزاخستان بين عامي 2003 و2005، وأيضًا انتفاضة الربيع العربي في عام 2011، كلها انفجارات لم يتوقعها أحد.

    منذ تجربة الاقتراب من الموت للنظام الصيني في أحداث الميدان السماوي عام 1989، ومتابعو الشأن الصيني متيقظون لأي إشارات تدل على خفوت وانحسار النظام، منذ ذلك الوقت يخاطر بعض الخبراء المخضرمين بشئون الصين بسمعتهم المهنية بتأكيدهم على أن انهيار حكم الحزب الشيوعي الصيني أمر لا مفر منه. والبعض الآخر كانوا أكثر حذرًا – وأنا منهم- فلم يؤكدوا ذلك. لكن الأمور تغيرت في الصين بمرور الوقت، وأيضًا تغير تحليلي بشأن انهيار النظام هناك.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 1:14 am